الاثنين، 16 أكتوبر، 2017

اجتر الكلمة، عن كتاب لاتطرح ثقتـك

اجتر الكلمة، عن كتاب لاتطرح ثقتـك
كلمـة الله لابد وأن يُـعاد مضغهـا .. لابد أن تُجـتّـر ..
إنهـا طعـام .. طعـام لروحـك ..
الرب يدعوك أولاً أن تأكلهـا ..
كُلْ الكلمـة التى تقـرأهـا!!
لا تتـعجـب ، فهـذه هي وصيـة الرب .. اقـرأ ما قاله إلى حزقيـال النبي:
"كُلْ ما تجـده .. اطعـم بطنـك واملأ جوفـك من هـذا الدرج [الكلمة] .. الكـلام الذي أُكلمك به أوعه في قلبك .. واسمعه بأذنيـك [أي تذكره وأعـد ترديده لنفسـك بصـوت مسـموع]" (حزقيال ٣: ١، ٣، ١٠)
عندما يمنحـك الرب وعـدًا ، كُلهُ .. اتركه يدخـل أعمـأقـك ..
ثم اجتره .. أي تذكـّره من قت لآخـر كي تُعـيد التـأمـل فيـه ..
انشغل بالوعـود التي يعطيهـا الرب لك ..
تذكرهـا كثيرًا .. سـتشـعر أنهـا جديدة ..
سـتلمس أثرهـا القـوي في داخـلك ..
كان أيوب يقـول: "أكثر من فريضتي [ القـوت اليوم الضروري ] ذخـرت كـلام فيه" (أيوب ٢٣: ١٢) ، وكان داود يصـلي قائلاً: "اُذكر لعـبدك القـول الذي جعلتـني انتظره .. لأن قولك أحياني" (مزمور ١١٩: ٤٩، ٥٠) ..
لقـد سـجل لنا داود اختباره عن اللهج في الكلمـة في كلمـات محـددة: "عند لهجي اشـتعلت النار. تكلمت بلسـاني" (مزمور٣:٣٩)
عندما تنشـغل بالكلـمة .. بالوعـود .. عندما نذخـرها في داخلنـا ونلهـج بها .. نتذكرها ونتأملهـا ، سـيحدث معنا ما حـدث مع داود .. سـتشـتعل في داخلنا نار الروح القـدس .. سـيعطينا الروح حـرارة المحبة للرب .. المحبة المتوهجة التي تطرد الخوف إلى خارج (١يوحنا١٨:٤) .. سـنمتلئ بدفء الثـقة في إلهنا العظيم .. وسـنستطيع مثل داود أن ننطق بكلمات الإيمان "اشتعلت النار .. تكلمت بلسـاني"