الأربعاء، 21 أغسطس 2019

يستخدم كل شيء لأجلنا ، عن كتاب لا تطرح ثقتك

هذا مظهر من مظاهر محبته العظيمة التي أحبنا بها .. أنه يستخدم كل شيء لأجل راحتنا وحمايتنا ، وتسديد احتياجاتنا .. وأيضـًا لأجل نمونا في علاقتنا معه ، ولكي يستخدمنا استخدامـًا عظيمـًا ..

إنه مستعد أن يزلزل الدنيا ، وأن يغير الأحـداث بل والتاريخ من أجل أصغر مؤمن فينا (مز ٢٤:٢٢) ، متى كانت هناك ضرورة لذلك .. هذا ما تعلنه الكلمة الصادقة وبكل وضوح .. على سبيل المثال اقرأ هذا المقطع من مزمور ١٨ ، وتأمل ما فعله الرب لأجل داود ..

"في ضيقي دعوت الرب .. فسمع من هيكله صوتي .. فارتجت الأرض وارتعشت أُسس الجبال ارتعدت وارتجفت لأنه غضب .. طأطأ السموات ونزل .. أرعد من السموات .. أرسل سهامه فشتتهم" (مز ١٨: ٦-١٤)
الرب يزلزل الجبال من أجل داود ، فإن كانت الجبال الشامخة الراسخة قد تزلزلت فهذا يعني أن أي شيء آخر يتزلزل من أجل خير المؤمن ..

الرب يحبنا حبـًا عظيمـًا لذا فهو يُـحَـرِّك كل شيء من أجلنا .. ثق أنه يستخدم كل الظروف المحيطة بك حتى أعدائك من أجلك ، فأنت ثمين جدّا في عينيه .. لا تنسَ أنه يراك دائمـًا في ابنه يسوع ويحبك بنفس المحبة التي يحبه بها ..
إنه يستخدم لأجلك أصغر الأشياء وأكبرها .. أضعف الأمور وأقواها .. تأمل معي كيف استخدم من أجل مردخاي أمرين مدهشين جدًا .. النسيان والأرق من النوم ، ليكونا سـببـًا في تكريمه وتبجيله .. ومتى ؟ في وقت دبرت فيه قوى الظلمة كل شيء من أجل إهانته وإذلاله ..

ففي ليلة نفس اليوم الذي عمل فيه هامان الوزير الأول الخشبة ليصلب عليها مردخاي ، طار النوم من أحشويرش الملك فطلب أن يشغل وقته بالاستماع إلى أخباره السابقة المدونة .. وقاده الاستماع إلى تذكُّر ما فعله مردخاي من أجله ..
تذكَّر الملك أن مردخاي هو الذي أبلغ في وقت سابق عن مؤامرة دُبِّرَت لقتله .. وسأل الملك وعَرَفَ أن أحدًا لم يتذكر أن يكافئ مردخاي ، فأمر بإكرامه فورًا .. أمر أن يلبسوه الثياب السلطاني ويضعوا التاج الملوكي على رأسه ، ويركبوه على الفرس ويسيروا به في ساحة المدينة منادين قدامه بكرامته (أستير ٦)
ما أعظم حب الرب !! .. يستخدم كل شيء لأجل أولاده ..
يستخدم كل شيء لأجلنا ، عن كتاب لا تطرح ثقتك
هذا مظهر من مظاهر محبته العظيمة التي أحبنا بها .. أنه يستخدم كل شيء لأجل راحتنا وحمايتنا ، وتسديد احتياجاتنا .. وأيضـًا لأجل نمونا في علاقتنا معه ، ولكي يستخدمنا استخدامـًا عظيمـًا ..
إنه مستعد أن يزلزل الدنيا ، وأن يغير الأحـداث بل والتاريخ من أجل أصغر مؤمن فينا (مز ٢٤:٢٢) ، متى كانت هناك ضرورة لذلك .. هذا ما تعلنه الكلمة الصادقة وبكل وضوح .. على سبيل المثال اقرأ هذا المقطع من مزمور ١٨ ، وتأمل ما فعله الرب لأجل داود ..
"في ضيقي دعوت الرب .. فسمع من هيكله صوتي .. فارتجت الأرض وارتعشت أُسس الجبال ارتعدت وارتجفت لأنه غضب .. طأطأ السموات ونزل .. أرعد من السموات .. أرسل سهامه فشتتهم" (مز ١٨: ٦-١٤)
الرب يزلزل الجبال من أجل داود ، فإن كانت الجبال الشامخة الراسخة قد تزلزلت فهذا يعني أن أي شيء آخر يتزلزل من أجل خير المؤمن ..

الرب يحبنا حبـًا عظيمـًا لذا فهو يُـحَـرِّك كل شيء من أجلنا .. ثق أنه يستخدم كل الظروف المحيطة بك حتى أعدائك من أجلك ، فأنت ثمين جدّا في عينيه .. لا تنسَ أنه يراك دائمـًا في ابنه يسوع ويحبك بنفس المحبة التي يحبه بها ..
إنه يستخدم لأجلك أصغر الأشياء وأكبرها .. أضعف الأمور وأقواها .. تأمل معي كيف استخدم من أجل مردخاي أمرين مدهشين جدًا .. النسيان والأرق من النوم ، ليكونا سـببـًا في تكريمه وتبجيله .. ومتى ؟ في وقت دبرت فيه قوى الظلمة كل شيء من أجل إهانته وإذلاله ..

ففي ليلة نفس اليوم الذي عمل فيه هامان الوزير الأول الخشبة ليصلب عليها مردخاي ، طار النوم من أحشويرش الملك فطلب أن يشغل وقته بالاستماع إلى أخباره السابقة المدونة .. وقاده الاستماع إلى تذكُّر ما فعله مردخاي من أجله ..
تذكَّر الملك أن مردخاي هو الذي أبلغ في وقت سابق عن مؤامرة دُبِّرَت لقتله .. وسأل الملك وعَرَفَ أن أحدًا لم يتذكر أن يكافئ مردخاي ، فأمر بإكرامه فورًا .. أمر أن يلبسوه الثياب السلطاني ويضعوا التاج الملوكي على رأسه ، ويركبوه على الفرس ويسيروا به في ساحة المدينة منادين قدامه بكرامته (أستير ٦)

ما أعظم حب الرب !! .. يستخدم كل شيء لأجل أولاده ..

الاثنين، 12 أغسطس 2019

عن كتيب كفاك دوران ، كفاك انشغال بفشـل الماضي

لفترة من الزمـن ظل صموئيل النبي حزينـًا منحصرًا في التفكير فيما جرى لشـاول ملك بلاده .. فقبـل سـنوات طلب الله من صموئيل أن يصب الـدهـن على رأس شـاول ليمـسحه مـلكـًا .. لكن شـاول بدلاً من أن يحـقق قصـد الله من اختياره سـار بعـيدَا في طريق العصيان والشـر، وكانت النتيجة أن سـاء حـال الشـعب جـدًا وأصبح ضعيـفـًا تجاه أعدائه ..

ظـل صموئيل يتحـسـر على ما حـدث لشـاول الذي مسـحه واسـتمر ينتحب عليه أيامـًا إلى أن قال له الله كفى ..  "حتى متى تنوح على شـاول .. امـلأ قرنـك دُهـنـَا وتعال أرسـلك إلى يسـى البيتلحمي لأني قد رأيت لي في بيته مـلكـًا (أي دواد) " (١صموئيل١:١٦)
لم يكن الله يريد أن يظـل صموئيل منـشغلاً بفشـل شـاول المـلك .. كان يريده أن يقـوم بخـطوة جديدة تمتلئ بالنجاح .. أن يذهـب ليمـسـح داود بن يسـى ملكـًا بدلاً من شـاول .. وكم جلب داود للشـعب مكاسـب عديدة أعـظم بكثير من تـلك التي خـسرهـا بسـبب شـاول ..

إن شـاول يحدثنا عن الأمور التي فشـلنا فيها وتلك التي أصابتنا بالخسـائر .. إنه يحدثنـا عن هـزائم وخـزي المـاضي .. أمـا داود فيرمـز إلى التعويض الإلهي الهائل الذي ينتظرنا والذي من عظـمته سيجعلنا ننسـى خـزي الماضي ونذكـر أيـام المشـقة "كميـاه عبرت" (أيوب١٦:١١) .. يا لها حقـًا من آيات معزيـة جـدًا التي يعدنا فيها الرب قائلاً:
"وأعـوض لكم عن السـنين التي أكلـها الجراد الغوعاء والطيار والقـمص .. فتأكلون أكلاً وتشـبعون وتسـبحون اسـم الرب إلهكم الذي صنع معكـم عجبـًا" (يوئيل ٢: ٢٥، ٢٦)

الغوغاء هو الجراد بعدما ينبت جناحه، والطيار هو الجراد حينما يبدأ في الطيران، أما القـمص فهو الجراد عندما يخرج من البيض .. والإشـارة واضحة إلى أن الرب سـيعوض عن كل أنواع خـسـائر الماضي .. الصغيرة والكبيرة على حـد سـواء وأيـًا كانت أسـبابها .. فإلهك هو إله التعويض .. في سـفر إشعـياء نسـمعه يقـول:
"عـوضـًا عن خـزيكم [في الماضي] ضـعـفان [من الكرامـة] وعـوضـًا عن الخجـل [العـار] يبتهجون بنصيـبهم" (إشعياء ٧:٦١)
وفي سـفر زكريا يؤكـد ذات الوعـد قائلاً:  "إني أرد عليـك ضعـفين" (زكريا ١٢:٩)
كفاك انشـغال بالماضي وفشـل الماضي .. فالرب أعـد لك تعويضـًا عظيمـًا ..

لا .. لا تســتمر في الحـزن على فشـل في عمـل قمت به مهـمـا كان الوقت الذي اسـتغرقه منـك والمجهـود الذي بذلته ..
لا .. لا تسـتمر في الحـزن بسـبب أمور بدأتها ولم تقدر أن تكملهـا ..
ولا تسـتمر في الحـزن بسـبب خطايا ارتكبتها .. أيـًا كانت ..

كفاك تفكير في مآسي الماضي .. كفاك ليالي قضيتها حـزينـًا باكيـًا .. الرب سـيجعـل مسـتقبلك مختـلفـًا تمـامـًا وهو يريد أن يحـول أحـزانك إلى أفراح .. فقـط اعترف له بأخـطاء الماضي وأعـطه قلبـك وثق فيه .. وهو سـيعمل معـك أعماله العجيبة المدهـشـة

السبت، 3 أغسطس 2019

ارفع أجنحة كالنسور ، عن كتيب كيف ترى نفسـك

الرب لا يريدك عصفوراً بل نسـرًا .. هل تتذكر آيات سفر إشعياء القائلة:
"يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يُكثر شدة. الغلمان يعيون ويتعبون والفتيان يتعثرون تعثرًا. وأما منتظرو الرب فيجددون قوة. يرفعون
كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيـون" (إش ٤٠: ٢٩-٣١)

انظر بتمعن ما تقوله هذه الآيات:
"الغلمان يعيون والفتيان يتعثرون" هناك من الظروف الصعبة ما يُتعب ويُعيي ويُعثر (يُسـقط) أكثر الناس قوة وقدرة وشـبابًا اللذين يسـميهم إشعياء "الغلمان .. والفتيان" ، لكن ذات هذه الظروف تقف عاجزة لا قدرة لها على إذلالك إذا صدقت آيات إشعياء فوجهت نظرك على الرب واتكلت بقلبك على وعوده.
إذا كنت تجتاز ضيقة في هذه الأيام، ضع هذه الآيات نصب عينيك .. إنها تقول لك انتظر الرب.. انتظره فسـيحقق وعوده .. إن وقت الانتظار ليس وقتـًا للإعياء والشـفقة على النفس بل وقتـًا يجدد فيه الرب قوتـك "منتظرو الرب يجددون قوة" .. سيزيل منك كل إعياء وضعـف ، وياله من إعلان لا يُـقدر بثمن إنه "يعطي المعيي قدرة ولعديم القوة يُـكثّر شدة" (إش ٢٩:٤٠)

"يركضون ولا يتعبون" الركض أو الجري وصف استخدمته كلمة الله مرارًا لتصف العمل في خدمة الرب (١كو ٢٤:٩، ٢تي ٧:٤) .. ففي وقت الضيقات يهبك الروح القدس القوة الكافية لكي تواصل خدمتك للرب ولا تتأخر في إنجاز ما كلفك به .. ستركض متحركًا بطاقة تفوق أي طاقات طبيعية لدى الإنسان، في هذا الوقت ستختبر قوة الروح على نحو خاص مثلما حدث مع بولس في مدينة فيلبي .. لقد ضربوه بالعصي ضربات كثيرة ثم ألقوه في السـجن مُـقيدًا بسلاسـل في قدميه لكن الرب أعطاه قوة غير عادية لنفسـه وجسده، فحتى منتصف الليل عند انفتاح أبواب السـجن كان لا يزال يقظـًا يصلي ويسـبح، وبعد انفتاح الأبواب وانفكاك القيود لم يخلد للراحة بل ظل سـاهرًا يخدم الرب يقدم رسالة الخلاص لحافظ السـجن وعائلته بل قام بتعميدهم جميـعـاً والليل لايزال بعد (أع ١٦: ٢٢-٢٤)!!

"يمـشـون ولا يعيون" المشي هو أمر يفعله الإنسـان كل يوم ، إنه يتحدث عن الأمور الاعتيادية التي تفعلها كل يوم كالعمل والدراسة والمهام المنزلية العائلية كرعاية الصغار .. لا، لن تصيبنا هذه المسئوليات بإعياء أو ملل أو تذمر أو أي شئ يعطل تنفيذنا لواجباتنا اليومية فالروح القدس سـينعشنا يوميـًا مثل الندى الذي ينعش أوراق النبات فجر كل يوم ..

ارفض الاسـتسلام إلى الإعياء وتعال إلى الرب لتنتعش بندى الروح فتتجدد قوتك لتظل دائمـًا نسـرًا يرفع الأجنحة عاليـًا فوق كل صعاب تواجهك ..