الأحد، 26 أغسطس 2018

ثق أنه يحبك ، عن نبذة مفاتيح الراحة

ثق أنه يحبك ، عن نبذة مفاتيح الراحة
لقد وثق يوسف في محبة الله له ولم يسمح قط للظروف أن تسـلب منه هذه الثقة  .. لقد وثق أن محبة الله له أقوى من كل شيء "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة والسيول لا تغمـرها " (نشيد ٧:٨)
تـأمل هذه الكلمـات التي قالهـا الوحي عنه " [ بركات ] من رضى الساكن في العليقة [ شجرة شوك  thorny bush ] ، فلتـأت علـى رأس يوسف " (تثنية ١٦:٣٣)
لقد عرف يوسف رضى [ favor ] السـاكن في شـجرة الشوك [ thorny bush ] ..
ما المعنى؟ ... لتتذكر كيف شاهد موسى النار تشـعل شجرة الشوك ولا تحـرقهـا  (خروج ٣:٣)
المعنى أن ليوسف بركات عظيمة من الله "إله كل نعمة" الذي يقترب إلينا لا ليحرقنا بل ليُضيئنا .. فنتحول من شوك كريه للنظر إلى شجرة مضاءة بنار مدهشـة ..
هل ترى ذاتك سـيئـًا جدًا مثل الشـوك، تجرح بأخطائك نفسـك أو الذين يتعاملون معـك ؟ .. الله يحبك جدًا، وهو يقترب إليك لا ليحرقـك .. كلا بل ليجعلك شـخصـًا مختلفـًا مضاءً بنوره العجيب ..
نعم، هو يحبك جدًا .. والصليب  هو أعظم برهان على هذه الحقيقة .. لقد ذهب الرب إلى الصليب ليتحمل العقاب بدلاً منك، كي يهبك الحياة الأبدية مجانـًا ..
تُـرى هل هناك أشـواك كثيرة غُـرست في أعماق نفسـيتك .. كأشـواك الشعور بالرفض من الآخرين والإحسـاس العميق بالفشـل والاستسـلام لصغر النفس المدمر .. وكأشـواك الأحزان المكبوتة ؟ .. ثق إن الرب يقترب إليك ليعالج كل شـئ .. إنه يحبك ..
كلا، إنه ليس بعيد عنك "الرب قريب" (فيلبي ٥:٤) ، حين يلمحك آتيـًا إليه، يركض إليك بكل سـرعة لكي يُـعانقـك .. إنه يريد راحتك
هل سـئمت الحياة؟ هل كرهت نفسـك؟ هل تشـعر بأنك مرفوض ممـن تحبهم؟ ... تستطيع أن تقبل محبة الرب الشافية الآن ... يمكنك أن تغلق عينيك، وتتخيل الرب وهو يحضنك، وهو يداوي جروحك .. تـراه وهـو يحمـلك علي يديه ويُدللك على رُكبتيه (إشعياء ١٢:٦٦)
الله قط ليس لتدميرك ... إنه لعـلاجك
لسـعادتك ... لراحتك الكاملة