السبت، 28 يوليو 2018

حب لا يُـقهر ، عن نبذة لا .. لم ينساك

حب لا يُـقهر ، عن نبذة لا .. لم ينساك
كم نُحـزن روح الله الوديع بشـدة حين نقتنع بأن مشاكلنا لن تحل وإن حياتنا الروحية لن تعـود قوية كما كانت من قبل وأننا لن نتعـزى مرة أخرى .. ثق أن حب يسـوع لك هـو دائمـًا منتصر  ، يقهر كل المعطلات التي تمنع تمتعنا به ..
لم يكن الشـعب يرى شـيئـًا واحدًا أمامه لا يدعو لليأس ... أورشليم مكان أفراحه صارت خربة .. كل شيء يبدد الأمـل ... كل شيء أسـود .. أسود .. لكن انظر ماذا يقول الرب لأورشليم .. "أسوارك أمامي دائمـًا" (إشعياء ١٦:٤٩) .. نعم أنت أطلال ولكنني أراك بأسـوارك العالية ..
أنت الآن في عـار ولكنني أنظرك في مجد .. نعـم هذه هي صورتك التي أراها دائمـًا في قلبي ... ثقي فيّ لن تظلي كما أنت ...لاتدع العدو يحـزن قلبك بحزن اليأس الذي ينشئ موتـًا .. أنت ترى الخراب أما الله فينظر إلى الأسوار ... إنه يشاهدك في وضعك الذي ستصير له حينما تُـتَـمّم نعمته الغنية عمله فيك ..
ثق في حبه ... انتظره حتى ينتهي من إعادة تشكيلك ولن تكون كما أنت الآن
الجبال ..
جبال شامخة وصحراء شاسعة كانت تفصل بن بابل مكان أسر الشعب وأورشليم موضع تعزيتهم .. وكان الشعب ينظر لهذه الصعاب فيصاب بالإحباط.  لقد قال " أجعل كل جبالي طريقـًا .." (إشعياء ١١:٤٩) وكأنه يقول ... شعبي لن أزيل من أمامكم هذه الجبال .. سأفعل ما هو أعظم ... إن طرقي في الحلول تختلف عن طرقكم .. سأجعل هذه الجبال التي ترعبكم جبالي أنا ... إحدى أدواتي التي أستخدمها للتعبير عن حبي لكم .. لا لن تعوق هذه الجبال عودتك .. ستصبح طريقكم إلى اختبارات جديدة لمحبتي ..
كثيرًا ما يستخدم الله الجبال التي تواجهنا من أجل تنقيتنا .. إن الله يقول "كل جبالي" يا لها من كلمة ... الرب يريدنا أن نؤمن بأن كل الجبال بدون استثناء لن تقدر أن تهزم محبته لنا ... بل سيستخدمها كلها لخيرنا ...
كم تحتاج أن تلتفت إلى الرب يسوع وتقول له هذه الصعاب التي أواجهها هي جبالك أنت ... أعطني أن أثق أنك ستحولها إلى طريق يمتعني بفيض بركاتك التي لا تُـقدر بثمن
حب يسـوع منتصر ، لا شيء يقدر أن يعطل مقاصده نحوك متى وضعت ثقـتك فيه ... هو يحبك ...

الخميس، 19 يوليو 2018

عن كتاب وهم غلبوه، نتألم معه لكي نتمجد معه

عن كتاب وهم غلبوه، نتألم معه لكي نتمجد معه
لماذا يملك الشيطان على الأرض بينما لايزال يسوع الملك الحقيقي مرفوضـًا من الكثيرين مثلما كان داود قديمـًا لفترة من الزمـن؟ .. ألا يُرفض يسوع اليوم في أماكن كثيرة؟ .. ألا تُحتقر محبته .. ألا يُزدرى بخدامه .. ألا تُداس وصاياه بالأقدام؟ ..
"ما أبعد أحكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء" (رومية٣٣:١١) .. إله عجيب يُـخرج من الجافي حلاوة ومن الآكل أكلاً (قضاة ١٤:١٤)
كان داود هاربـًا مرفوضـًا برغم أنه كان الملك الشرعي لأن شاول كان يطلب قتله .. لكن هذه هي نصف الحقيقة، أما نصفها الثاني فمُضئ جدًا جدًا ..
لقد كانت فترة تخفي داود فترة مجيدة في حياته كشفت له عن النفوس التي تحبه الحب الحقيقي الذي يُكلّف .. من هي هذه النفوس التي تود أن تبذل وحتى الموت من أجله؟ .. من هي النفوس التي تقبل أن تتألم معه في وقت الضيق؟ تقبل أن تتألم معه فتصلح لأن تتمجد معه وتشاركه مسئوليات الحكم حين يُتوج ملكـًا ..
إن وجود إبليس في العالم هو الذي يظهر لنا حبنا الحقيقي للمسيح .. هل نحن نحبه فعلاً؟ .. هل نقبـل أن نتـألم من أجله؟ ..
هل هذه هي شهوتنا أن نشاركه آلامه من أجل امتداد ملكوته؟ ..
قد يترك الله إبليس يضع العوائق والصعاب أمام خدامه، لماذا؟ .. إنها فرص ذهبية يقدمها لهم لإظهار عمق حبهم وإخلاصهم له ومدى ثقتهم في قوته واعتمادهم عليه .. يكتب الوحي عن أبفرودتس قائلاً "لأنه من أجل عمل المسيح قارب الموت مخاطرًا بنفسـه" (فيلبي ٣٠:٢) ..
الله يريد للسماء أن تمتلئ بأعداد ضخمة من نفوس مثل أبفرودتس .. نفوس تحبه حبـًا حقيقيـًا
ما أعظم حكمته .. "إن كنا نتألم معه لكي نتمجد أيضـًا معه" (رومية ١٧:٨)

الاثنين، 9 يوليو 2018

عن كتاب يقودني، أباركك وتكون بركة

عن كتاب يقودني، أباركك وتكون بركة
الرب يقودني لكي يباركني
الرب يقودني لكي يجعلني بركة
بإمكانك أن تقول هاتين العبارتين بكل ثقة، فحينما دعا الله إبراهيم قال له:
"اذهب من أرضك .. إلى الأرض التي أُريك .. أباركك وأعظم اسمك وتكون بركة" (تكوين ١٢: ١، ٢)
انظر إلى عبارتي "أباركك" و "تكون بركة"، هل هما وعدان من الله لإبراهيم فقط؟ .. كلا بل أيضـًا لكل المؤمنين الذين يسـلكون مثل إبراهيم طائعين الله واثقين فيه، فكلمة الله تقول عن المؤمنين إنهم "بنو إبراهيم" (غلاطية ٧:٣) و "نسل إبراهيم" (غلاطية ٢٩:٣) ..
ألا تتوقف أمام هذين الوعدين بعض الوقت حتي يغرسهما الروح القدس داخل قلبك لتؤمن بهما إيمانـًا يقينيـًا فلا يساورك أي شـك في أنهما لك .. فتثق كل الثقة أنك حتـمـًا ستتبارك وستكون بركة إن أطعت الله كإبراهيم حينما يقول لك "اذهب من أرضك .. إلى الأرض التي أريك" .. نعم سيباركك وسيجعلك بركة إن ذهبت من الأرض التي ليست بحسب مشيئته إلى الأرض التي يقودك إليها ..
·         إن ذهبت من أرضك الأولى، حياتك الأولى المظلمة، حياة البر الذاتي والنجاسة .. إلى الأرض الجديدة، الحياة التي بالروح، حياة الشركة مع الله والمؤمنين ..
·         وذهبت من أرض الخوف والقلق والهم إلى أرض السير بالإيمان والاتكال على الوعود العظمى والثمينة التي تحملها لك كلمة الله ..
·         ثم ذهبت من أي مجال عمل أو مكان إقامة بحسب مشيئتك إلى المجال أو الإقامة التي بحسـب مشيئته ..
افعل كإبراهيم .. اطع صوت الرب لك بالخروج، فالوعد عظيم "أباركك وتكون بركة" ..