الخميس، 25 يناير 2018

عن نبذة حب يغير كل شيء

عن نبذة حب يغير كل شيء
حب الرب يسوع أقوى من الظروف المعاكسـة
فعلاً حب يسـوع يـكفي لمواجهة أي حـدث ، وهذا ما اختبره كل من وضـع ثقـته فيه .. لكننـا كثيرًا ما لا نرى هـذا ، والسـبب أننـا نلجـًا للحـلول البشـرية دون أن نلـقي رجاءنا بالكـامل عليه ..
حين وثق بطرس في حب يسوع له اسـتطاع أن يسير على المياه، ولكن ما أن تحـولت عيناه عن مخلصه والتفت إلى الأمـواج المضطربة حتى بدأ في الغرق ..
ولـكن حين صرخ "يارب نجني .." (متى٣٠:١٤) وجـد حـالاً يد الحبيب تمتد إلى يده العاجزة وتنتشـله من الغرق ..
نعـم من يُـركز على حب يسـوع له، سـيرى في الظروف المعاكسـة والمشـاكل المسـتعصية شـيئـًا جديدًا  .. هل ستـكون قاسـية كالنار التي تلتهـم كل شـئ؟ ليـكن ! فنيران الأتون المحمى سـبعة أضعاف لم تسـتطع أن تفعل شـيئـًا مع الثلاث فتيـة .. فقـط حلت قيودهـم !!
وقد تبدو الظروف كالسـجن بلا منفذ للخـروج، ولكن السـجن تحـول مع الرسولين بولس وسـيلا إلى مكان للتسـبيح ..
حين تداهمـك ظروف قاسـية وحين تبدأ في الاضطراب والقـلق .. رجـاء لا تتلفت حـولك، لا تعـطي أّذنـًا لكلمـات إبليس المزعجة .. انـظر إلى فوق وثق أن اليد التي تدير الكون كله هي نفس اليد التي ثُقـبت من أجلك علامة على حب لا يتغير نحـوك ..
هي نفسـها سـتجعـل كل الأشيـاء تعمـل معـًا لخيرك .. اصرخ وقل يارب أريد أن أؤمـن أن أيًا كان ما يحـدث لن يضرني شـئ .. سـيدي أتوسـل إليك "أعـن عـدم إيماني" (مرقس٢٤:٩)

إلهـك حنون جـدًا ولا يسـتحيل عليه شـئ ..وكل الذين تمسـكوا به فرحوا في كل حين 

الخميس، 18 يناير 2018

انتعـش بالروح، عن نبذة مفاتيح الراحة

انتعـش بالروح، عن نبذة مفاتيح الراحة
يُـحاول إبليس جاهـدًا أن يُـصيبك بالجفاف، مسـتخدمـًا أعباء الحياة .. لكن يوجـد من يُـنعش روحـك ويُـجدد قوتك .. إنه الروح القـدس ..  تأمل ما قاله الوحي أيضـًا عن يوسـف "مباركة من الرب أرضه بالندى" (تثنية١٣:٣٣) .. الندي الذي يسـقط من السـماء قبل بزوغ الشـمس لينـعـش النبات هو رمـز للروح الـقدس الذي يُـعطي لك إنعـاشـًا في بداية كل يوم، لتـبدأ بنـشـاط وقـوة ..
الروح القـدس هو الندى الذي ينعشـك  .. إن اسـمه المعـزي (يوحنا٢٦:١٥) وهي ترجمـة لكلمة بارقليط اليونانية والتي تعني أيضـًا الرفيق ..
ليـكن الروح القدس رفيـقـك الدائم .. كُـن في شـركة دائمـة معه .. لتتمتع بإنعاشـه من خلال حـوارك معـه، طلبك لحكمته وإرشـاده، واسـتماعك لتوجيهـاته ..
تمتع بإنعاش الروح وأنت تصلي في مخـدعـك بالذهـن وبالـروح (١كورنثوس١٥:١٤) ..
تمتـع بإنعـاش الروح  في جلسـتك الهـادئة مع الكتاب المقـدس وأيضـًا في اجتمـاعات التسـبيح والعبادة ..
تمتـع بإنعاش الروح .. دائمـًا تمتع به ..
اطلب أن يعـمـل الروح فيك بكل قوته .. اطلب أن تمتلئ به .. تأمـل ما قاله الكتاب عن يوسـف "يوسـف غصـن شـجرة مثمرة على عين" (تكوين٢٢:٤٩) .. لقد كان مثمـرًا لأنه كان يشـرب دائمـًا من عـين المياه الحية، من الروح القـدس ..
اشـرب أنت أيضـًا دائمـًا من مياه الروح .. سـيمـسـح الروح حياتك بالبهجـة الحقيقية ، وسـيجدد ذهنـك ليفهـم أمور الله .. وسـيغمر قلبـك بتعـزيات قوية ..

الروح القـدس سـيجـعلك حسـاسـًا لسـماع صوته .. سـيقودك، سـيجـعلك نورًا للناس .. سيرون فيك الرب الذي يُريح التعابى ..

الأحد، 7 يناير 2018

لا أهملك ولا أتركك

عـن نبذة لا أهملك ولا أتركك
"أنا معك .. لا أتركك" (تكوين ١٥:٢٨) وعـد سـمعه يعقوب وقت محنته بعـد أن ارتكب خطية عظيمة وكان مهـددًا بالقتل  ... وعـد أخذه يشـوع قبل أن يدخل المعـارك الضارية (يشوع ١: ٥، ٦) .. وعـد امتلكه سليمان في الوقت الـذي دعـاه الرب فيه لمهمة عظيمـة أن يبني له الهـيكل .. ونأتي إلى أسـفار العـهد الجديد  وبالتحديد الأصحاح الثالث عشـر من الرسالة إلى العبرانيين لنجـد الروح القـدس يفاجئنا بهـذه الحقيقة العـظيمة: هـذا الوعـد ليس ليعـقوب ويشوع وسليمان فقـط، بـل إنه مُـقدم لكل مـؤمـن في العـهد الجديد
إنه لك إن كنت قد فتحت قلبـك للـرب يسـوع، آمـنت به وقبلت موته من أجـلك ...
إنه لك سـواء كنت في نفـس ظـروف يعقوب أو كنت مقبلاً على مواجهـات شـرسة كيـشـوع أو وُضِـعت عليك مسـئوليات جـُسـام كسليمـان.
تقول الرسـالة إلى العبرانيين: "لأنه قال لا أهمـلك ولا أتركك حتى إننـا [أي من تمتعوا بخلاص الرب] نقول واثقين الرب لي معين فلا أخـاف ماذا يصنع بي إنسـان" (عبرانيين ١٣: ٥، ٦)
1-      "لا أهمـلك" كلمة أهملك هي ترجمة لكلمة يونانية تأتي من الفـعل الـذي اسـتخدمه الوحي في سـفر أعمـال الرسـل بمعنى الفك والحـل “to loose” ، "وانفكت قيود الجميـع" (أعمال ٢٦:١٦)  "وحلوا رُبط الدفة" (أعمال٤٠: ٢٧) .. وهـكذا فالمعنى المقصود بعبارة "لا أهملك" هو لن أرخي يدي التي تـمسـك بك .. لن أتركك بلا سـند .. يدك لن تنفك أبدًا من يدي .. كم أنت ثمين أيها المؤمـن يا من نلت خلاص الرب .. ما أثمنك في عيني الرب !!

2-      "لا أتركك" كلمـة يترك في الأصل اليوناني تعني أن يترك أحـد شـخصـًا في محنة أو يخـذله .. فحينما يقول لك الرب إنه لا يتركك فالمعنى أنه لن يخـذلك  .. عِـش أميـنـًا للرب .. مقـاومـًا الخـطية .. معترفـًا بهـا إذا ارتكبتها .. ثق فيه وبكل يقين سـتتمتع بوعـده العظيم "تكون في الارتفاع  فقـط ولا تـكون في الانحـطاط" (تثنية١٣:٢٨)