الخميس، 24 أغسطس 2017

الثقـة بالدخـول إلى الأقـداس ، عن كتاب نعـمة فوق نعـمة


"فإذ لنا ثقـة بالدخـول إلى الأقـداس بـدم يسـوع .."(عبرانيين ١٩:١٠) إن كلمة ثقـة هي في الأصل اليوناني Parrheisa وهي تعني شخـصـًا يتكلم بحريـة، بجُـرأة بلا خـوف أو تردد ..
الروح القـدس يؤكـد لك أنه بإسـتطاعتك أن تدخـل الآن إلى السـماء .. إلى الأقـداس الحقيقيـة ..
بإسـتطاعتك الآن أن تكـون في عـرش الله .. لتتحـدث معـه بحرية، بدالّة، بلا خـوف .. نعـم باستطاعتك أن تدخل إلى عرش العلي .. لا لأنك أفضـل من غيرك .. كلا .. بل بسـبب الـدم الثمـين .. دم الرب الحبيـب ..
هيا .. دم الرب قد فتح لك الطريق إلى عـرش الله . هيا، في يقين الإيمان .. الإيمان بأن الآب يقبلك .. هيا، بإيمان لا يعرف الشـك أو التردد.
تقـدم إلى عرش النعـمة .. اُطلب بحـسـب مشـيئة الله .. اُطلب بثـقة .. تلذّذ بالرب وسـيعطيك سـؤل قلبك ..
اُطلب بدالّة البنين وسـتختبر قوة الصلاة التي تُـحرك يد من يُـحرك العـالمّ!! وسـيمتلئ تاريخ حياتك بالعـديد جـدًا من استجابات الصلاة

الجمعة، 11 أغسطس 2017

قيادة خطوة بخطوة، عن كتاب يقودني


حينما خرجت جموع الشـعب من أرض العبودية في مصر، كانت تعلـم يقيـنـًا من الرب إنهـا ذاهـبـة إلى الأرض التي تفيـض لبنـًا وعسـلاً، أرض كنعـان (خروج١٣:٥) .. لكنـهـا لـم تكـن تعـرف المسـار الذي سـتسـلكه، فلـم يعطهـا الرب خـط السـير، ولـم يعـلن لهـا أسـماء الوديان والجبـال التي سـتعبر عليهـا .. أعطاهـا ما هـو أفضـل، عمـود السـحاب المعـجزي كي تسـير وراءه .. هـذه هي الطريقة التي عادة ما يتبـعها الرب مع أولاده، لا يعـلن عن تفـاصيل خطته لهـم دفعـة واحـدة بل مرحلة بمرحلة وخطوة بخطوة ..
انـظر إلى إبراهيم، لقـد دعـاه الرب قائلاً لـه "اذهـب من أرضـك ومن عشـيرتك ومن بيت أبيـك إلى الأرض التي أريك" (تكوين١:١٢) .. كان على إبراهيم أن يطيـع الله وأن يخـرج من أرضـه وينفصـل عن عائلتـه "وهو لا يعلم إلى أين يأتي" (عبرانيين٨:١١) .. لـم يخبره الرب بالأرض التي سـيذهب إليهـا، فقـد كان يقـوده خـطوة بخطوة .. ومع كل خطوة جـديدة يزداد النور ويتعـمق الفـهم ويتحدد الهـدف أكثر ..
"نور قد زُرع للصـديق وفرح لمسـتقيمي القلب" (مزمور١١:٩٧) .. لاحظ كلمـة "زُرع" إنهـا كلمـة مُـعـبرة للغـاية لأنهـا تعـني إن النور كالبذرة الصغيرة يبـدأ صغير ثـم يزداد مع الوقـت مثلمـا تنمـو البذرة وتتحـول إلى نبـات يكبر مع الأيـام .. نعـم الرب سـيعطيك نـورًا لطريقـك يزداد تدريجـيـًا مع كل خـطوة تخـطـوهـا .. سـيقودك خـطوة بخطـوة كي تظـل مدركـًا لاحتياجك اليومي إلى قيادته، فتبقـى دائـمـًا ملتصـقـًا به معتـمدًا عليه واثـقـًا فيه .. إنهـا ببسـاطة حياة الإيمـان اللذيذة ..