السبت، 29 يوليو 2017

الحماية، عن كتاب يقودني

الحماية، عن كتاب يقودني
إن قيادة الرب لشـعبه في العـهد القـديم من خلال عمـود السـحاب تحـدثنا عن قيادته لنا، إن عمـود السحاب يقول إن قيادة الرب لنا تتسـم بالحماية، والراحـة، والنعـمة، والمجـد .. وإنهـا مسـتمرة في كل الظروف وحتى في أحـلك الأوقـات ..
نعـم فحينمـا صار موسـى والـشعـب في خـطر محـقق وأطبـق علـيهـم فرعـون مع جيـشـه ليفتـك بهـم "انتقل عمـود السـحاب من أمامهم [موسى والشـعب] ووقـف وراءهـم. فدخـل بين عسـكر المصريين وعسـكر إسـرائيل [شـعب الله] وصـار السـحاب والظـلام وأضـاء الليـل .. فلم يقترب هـذا إلى ذاك كل الليـل" (خروج ١٤: ١٩، ٢٠) ..
تـأمـل هـذه الحمـاية .. عمـود السـحاب يصير بين شـعب الله وبين أعـدائه .. وماذا أيضـًا؟ .. لقـد تحـول عمـود السـحاب إلى عـمود نــار بالنسـبة لشـعب الله "وأضـاء [لهم] الليل"، أمـا الأعـداء فكان نصيبـهم العـكـس تمـامـًا "السـحاب والظـلام" .. تحـول الليل إلى نهـار لشـعب الله بينمـا صـار الليل ظـلامـًا دامـسـًا بالنسـبة للأعـداء ..
هللويا، العـمود الذي قاد الشـعب بنور قوي كان هو نفسـه لحمايته .. سـورًا بينـه وبين أعـدائه .. كان نورًا للشـعب وظلامـًا لأعـدائه ..
ألا تعـظم الرب بكل قلبـك لأنه عندمـا يقودك يحمـيـك .. ينير أمـامـك الطريق ويظـلمـه لأعـدائك .. فهل تضع ثقتـك فيه؟ .. إذ يقودك الرب يفصـل بينـك وبين كل ما يهـدد أمـانك وسعـادتك ونجاحـك حتى يظـل قلبـك متمتعــًا بالسـلام ..

الاثنين، 17 يوليو 2017

العهـد الأفضـل ، التنوع والثراء ، عن كتاب يقودني


أعط  عجلة حياتك للرب ولن تحيا حياة عـادية روتينية بل حياة جميلة تحفـل بالتنوع والثـراء ... ربمـا تقول، إنني لست مثل الشـعب في أرض سـيناء، ليس ليعمـود سحـاب يتحـرك أمامي يُـظهر لي اتجاه السـير ويحـدد توقيته مثلمـا كان للشـعب في العـهد القـديم ..
إنك في العـهد الجـديد الأفضـل مـن القـديم .. لذا تيـقـن أن قيادة الرب لك لن تكـون أقـل وضـوحـًا عما كانت عليه في العـهد القـديم .. اعلن للرب أنك ترفض أن تقـود نفسـك .. وأنـك تقبله هـو قائدًا لك وتريد بكل قلبـك أن تعـرف إرادته لكي تفعلهـا .. رجاء اقرأ بتمـعن هـذه الآية التي قالهـا الرب يسـوع:
"إن شـاء  أحـد أن يعمـل مشـيئته [مشـيئة الله] يعـرف التعـليم هـل هو من الله أم أتكلم أنا من نفسـي" (يوحنا ١٧:٧)
معنـى الآية واضح، إن كنت من قلبـك تشـاء أن تعمـل مشـيئة الله فسـيهبك القـدرة على التمـييز .. سـتعرف أن تميز التعليم الذي تسـمعه، هل هو حـقــًا منه أم لا .. سـتقدر أن تميز صوت الله عن الأصوات الأخرى الخادعـة .. سـتميزه في قيادته لك .. فهـل تقول له الآن وبكل قلبـك نعـم إنني أريد أن أفعـل لامشـيئتي بل مشـيئتك؟ .. لا تتردد أن تقول له هـذه العبـارة .. لا تتردد أن تسـلمه قيادة حياتك حتى تسير في الخطـة العظيمـة التي رسـمها لك .. آه كـم سـتخسـر كثيرًا وكم سـتعاني إذا كنت أنت الذي تقـود نـفسـك، وكم سـيكون نجاحـك عظيـمـًا جـدًا حينما تفعـل مثل موسى والشـعب وهـم في البرية وتترك القيادة للـرب  .. لقد أدرك إرميا هـذه الحقيقة فتحـدث مع الله قائلاً:
"عرفـت يـارب إنه لـيس للإنسـان طريقـه .. ليـس لإنسـان يمـشي
أن يهـدي خطواته " (إرميا ٢٣:١٠)