الخميس، 30 يناير 2020

عن نبذة من تحبه نفسـي


العلاقة مع الرب يسـوع ليست كأي علاقة أخرى ..
إن أقل ما يمكن أن يُـقال عنها إنها من السـماء .. إنها تمتع بالمجـد ..
فالرب يسـوع ليـس كأي شـخص آخـر أياً كان .. إنه مختلف تمـامـاً عن كل الذين عرفهم العـالم
هـو للذين عرفـوه بحـق ، أحـلى ما في حياتهـم و أعـظم ما في وجـودهـم
لا .. لا مثـيل لحبـه ..
لا .. لا مثيـل لعنـايته ..
لا .. لا مثيـل للذة التلامس معـه ..

و أنت .. كن صادقـاً مع نفسـك ، هل تتمتـع بهذه العلاقـة؟ .. هل تحـظى بحبه العظيم ، و عنايته الفائقـة ؟ .. هل لك حـوار مشـبع معه كل يـوم!! هـل تتمتـع بالمجـد ..

لقـد صـور الكتاب المقـدس العلاقة بين الرب و المؤمـن الحقيـقي بالعلاقة بين العريس و العـروس ..

نعـم ، الرب يريد أن يكـون له علاقة خاصة جداً بـك .. علاقة حب حار ، علاقة حب عميـق متبادل ..

فهو العريس الذي يشـبع قلبـك بحبه العجيـب ..و هو العريس الذي يعـوضك عن أي شئ آخـر ، معـه لا تشـعر بالوحـدة ، و تنسى الهموم و الأتعـاب ، و تمتلئ بالثـقة و الرجاء ...
ما أحلى رفقته .. و ما ألذ الحديث معـه ..

سـر معـه .. سـيشـبعك .. سـيعطيـك من ملئه "نعمـة فوق نعـمة" (يوحنا ١٦:١) .. و سـيسدد كل احتياجاتك ..

من مثله ، عريس يعينـك في الصعاب مهمـا كانت قسـوتها .. يحول "اللعنة إلى بركة" (تثنية ٥:٢٣ ) و يخرج لك "من الجافي حلاوة" (قضاة ١٤:١٤)


من مثله ، عريس يحرر من القيود الثقيلة و يشـفي من الأمراض المسـتعصية و يفرح القلب ، و يجعـل كل شئ في الحياة يعمـل لخيرك!! هو حبيـبك الأول فهـل تقول له صادقاً " أنا لحبيبي .. و حبيبي لي" (نشيد الأنشـاد ٣:٦) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.