السبت، 25 نوفمبر 2017

يعطينك سـؤل قلبك، عن كتاب يقودني

يعطينك سـؤل قلبك، عن كتاب يقودني
الله وعـد أن يسـدد كل احتياجاتك  (فيلبي١٩:٤) لكنه لم يعـدك بأن يحـقق كل رغباتك  .. سـيحـقق فقـط الرغبات التي تتـفق مع مشـيئته لك .. لا يعـني هـذا إنه دائمـًا ما تكون رغباتك خارج إرادة الله، كلا بل إذا سـرت بإخلاص معـه وتمتـعت بعـشـرته فسـتتناقص مع الوقت رغباتك التي ليسـت في مشـيئته ، لهـذا لا تتعـجب حينما تقـرأ كلمات المزمور ٣٧ القائلة "اتكل على الرب وافعـل الخير. اسـكن الأرض وارع الأمـانة. وتلذذ بالرب فيعطيك سـؤل [طلبات] قلبك" (مزمور ٣٧: ٣، ٤) .. وأيضـًا كلمـات سـفر الأمثال "شـهوة الصديقين تمنح" (امثال٢٤:١٠) ..
لماذا سـيعطيك طلبات قلبك وشـهوته؟ لأن الروح القـدس سـيهيمـن عليك ويجعـل سـؤل قلبـك وشـهوته بحسـب مشـيئة الله .. تأمـل ما أعلنه الرسـول بولس في رسـالة فيلبي "الله هو العـامل فيكم أن تريدوا وأن تعـمـلوا من أجل المسـرة [ من أجل مسـرته ]" (فيلبي١٣:٢) .. ياله من إعلان، الله سـيعمـل فيك بالروح حتى تصبح لك الإرادة والقـدرة ..
·         الإرادة التي تريد ما يريده لك ...
·         والقدرة  كي تعـمل مايريده ..
لا يعني هذا أن تثـق أن لن يكون لديك مطلقـًا أية رغبـات ليسـت بحـسـب مشيئة الله "إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضـل أنفـسـنا" (١يوحنا٨:١) ، كن متضعـًا وافعـل ما كان داود يفعـله .. اطلب باسـتمرار من إلهـك أن يفحص قلبك لينقيـه من الرغبات التي ليسـت بحـسـب مشـيئته .. هكـذا كان داود يصلي قائلاً:
"اختبرني يا الله واعـرف قلبي امتحني واعـرف أفكاري. وانظـر إن كان فيّ طريق باطل [ مؤلم ، خاطئ ] واهدني طريقـًا أبديـًا [ أي يثبت إلى الأبـد ]" (مزمور ١٣٩: ٢٣، ٢٤)

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

عن نبذة أروع صديق


"حبك أطيب من الخمر"  (نشيد٢:١)  
الخمر رمز للأفراح العالمية .. آه الذي يأخذ الرب صديـقـًا له سـيتلذذ بمحبته الفريدة، وسـيتمتع بحلاوة تفوق بكثير كل لذات الأرض ..
ليست الحياة المسيحية الحقيقية مجرد إيمان بالحق وطاعة مسـتمرة لكلمة الله .. إنها أيضـًا وأسـاسـًا علاقة شـخصية بالرب يسوع، علاقة كلها تمتـع وتلـذذ، لقد وصف الرب قبول الخاطئ لخلاصه بإنسـان يقبل دعـوة إلى عشـاء عظيم (لوقا١٦:١٤) .. والعشـاء تعبير بليغ يؤكد أن الخلاص ليس هـو فقـط النجاة من الهلاك الأبدي .. إنه أيضـًا الدخول إلى مائدة التمتع والشـبع .. 
هللويا، عندما يأتي الخاطئ إلى الرب للمـرة الأولى فإنه في الحال يبدأ التمتع بصداقته الرائعة والمشـبعة ..
فهل تقابلت مع الرب ، وبدأت تتمتع بصداقته؟ .. هل تتحـدث معـه باعتباره صديقـك مرات كثيرة خلال اليوم؟  .. هل تجلس مع كلمته باستمرار؟ .. ما أعـظم ما يفعله معـك .. سـيُشـبع قلبك جدًا بمحبته العجيبة، وسـتشـهد قائلاً له" "أمامك (في حضورك) شـبع سرور" (مزمور١١:١٦) .. "أشبع إذا استيقظت بشـبهك" (مزمور١٥:١٧) ..
هل تعلم ما هي نتيجة أن يشبع قلبك؟ .. هللويا سـتجد نفسـك غير منجذبـًا للخطية ... سـتفقـد قدرتها على إغرائك وسـتتحـقق معـك كلمـات الكتاب القائلة: "النفـس الشـبعانة تدوس العسـل" (أمثال٧:٢٧) ..
تمتـع بصداقة الرب دائمـًا، وسـيشـبع قلبك لتدوس بسـهولة على عسـل الخطية السـام.



الاثنين، 6 نوفمبر 2017

قـفـزة هائلة عن كتاب الكل صار جديدًا


قـفـزة هائلة عن كتاب الكل صار جديدًا
ما أقسى نتائج الخطية !! .. لكن ما أروع جدًا  جدًا ما يفعله الرب يسوع لكل شـخص يأتي إليه مؤمنـًا به .. يغير كل شئ .. يأتي إليه الخاطئ مدركًا إثمـه، عارفـًا خـزيه ومعـترفـًا بتعاسـته فيصنع بـه عجائب عظام  فالوعـد هو "جمـالاً [تاجـًا] عوضـًا عن الرماد" (إشعياء ٣:٦١) ..
لا .. لا يكتفي الرب بأن يزيل رمـاد الخـزي من على رأس الخاطئ، لا يكتفي برفع ذنوبه وإزالة المرارة من قلبه .. هللويا، يضـع مكان الرمـاد تاجـًا  يعلن به أن الرمـاد قـد زال، والعبودية انتهـت وأن مرحـلةجديدة قد بدأت .. الخاطئ يصير إنسـانـًا جـديدًا يحمـل على رأسـه تاج المُـلك .. نعـم فالـرب يهـبه كل الإمكانـات التي تجعـله ملكـًا قـادرًا أن يسـير من قوة إلى قوة ومنطلق من مجـد إلى مجـد ..
نعـم، أي انقلاب هـذا يحـدث في حياة الإنسـان الذي يقبـل الأخبار الإلهية السـارة .. الإنجيل .. من رمــاد على الرأس إلى تـاج يعـلن أنه صـار ملكـًا ..
  • فسـعادته لن تتوقف على الظـروف المحيطة به أو مواقف الناس منه، فهـذه وتلك سـيخضعهــا الله دائـمـًا لخيره (رومية ٢٨:٨) ..
  • كما يصبح بإمكانه أن ينـال شـفاءً لأعماقه وأن يتحـرر تمـامـًا من سـيطرة الخطية وسـلطان الخـوف ومن نير الهـم .. وأن يوقف إبليس عن إيذائه، فالرب يعـطيه أن يسـتخـدم اسـمه .. اسـم المسيح .. ليـأمـر بـه قـوى إبليس فيطردهـا من أمــامه (مرقس١٧:١٦) ..
  • ولن تقـدر الجبال أن تعوق سـعادته بأن تمنـع عنه البركـة ، فالرب أعطاه وعودًا إن تمسـّك بها صارت حياته دائمـًا في الارتفاع .. كما أعـطاه القـدرة أن ينقـل بالإيمـان كل الجبال ويطرحها في أعمـاق البحر (مرقس٢٣:١١) ..
هل حياتك سـيئة جـدّا؟ .. لِم لا تأتي الآن إلى الرب يسـوع؟ .. فالمجد ينتظرك، وفقـزة هائلة سـتحدث لك .. لقد مات لأجـلك لكي يحوّل الرمـاد إلى جمـال .. كي يضع تاجـًا على رأسـك لتحيا كمـلك ..
"يقيم المسـكين من التراب
يرفع الفقير من المزبلة
للجلوس مع الشـرفاء [الأمراء]
ويملكهم كرسـي المجد " (١صموئيل٨:٢)